البخيتي يكشف عن مصير مفاوضات مسقط ويوضح أسباب تقدم المقاومة وتراجع الحوثيين

البخيتي يكشف عن مصير مفاوضات مسقط ويوضح أسباب تقدم المقاومة وتراجع الحوثيين

Monday 30 November -1 12:00 am

البخيتي يكشف عن مصير مفاوضات مسقط ويوضح أسباب تقدم المقاومة وتراجع الحوثيين

اكد عضو المجلس السياسي في جماعة “أنصار الله” )الحوثيين( محمد البخيتي، في حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، انه لا توجد مبادرات للحل السياسي في اليمن في الوقت الحالي، على الرغم من اجتماع المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، مؤخراً، بوفد من “الحوثيين” في العاصمة العمانية مسقط. و أرجع البخيتي التقدم العسكري الذي حققته القوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في جنوب اليمن مؤخراً إلى التدخل السعودي والإماراتي الغير مسبوق براً وجواً وبحراً، وعدم قدرة الجيش اليمني على السيطرة على كامل الأراضي اليمنية. إلى نص الحوار: أجرى الحوار: أيمن سنبل سبوتنيك: هل تؤكد لنا بداية، لقاء وفد من جماعة “أنصار الله” والمبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ محمد؟ البخيتي: نعم .. هناك لقاء مع مبعوث الأمم المتحدة في مسقط مع وفد “أنصار الله”، و قوى سياسية أخرى، مثل حزب المؤتمر وحلفاؤه. سبوتنيك: هل المبعوث الأممي يحمل مبادرة سياسية جديدة لحل الصراع في اليمن؟ البخيتي: ليس هناك أي مبادرات للحل السياسي في اليمن حتى الآن.. سبوتنيك: ما الحل إذن؟ البخيتي: الحل هو في اجتماع المكونات السياسية حول طاولة الحوار.. هناك أربع قوى سياسية على الساحة اليمنية، تتمثل في “أنصار الله” وحلفاؤهم، والمؤتمر الشعبي وحلفاؤه، واللقاء المشترك وحلفاؤه، والحراك الجنوبي ومختلف فصائله..المطلوب من هذه القوى هو التوافق حول رئيس جديد مقبول من جميع الأطراف وتشكيل حكومة وحدة وطنية تستوعب جميع المكونات. سبوتنيك: وزير الخارجية السعودي خالد الجبير،قال إن الحل في اليمن سياسي. هل هناك مشاورات في هذا الصدد مع الطرف الآخر؟ البخيتي: هذه التصريحات لا تتوافق مع سلوك السعودية التي تشن عدواناً عسكرياً على اليمن..حديث الجبير عن الحل السلمي لا يتوافق مع هذا العدوان .. على السعودية أن توقف العدوان أولا ثم تتحدث عن حلول سلمية .. عليها أن تقوم بدور الوسيط غير المنحاز .. المشكلة الآن أن الرياض تمارس عدواناً مباشراً على اليمن، وتدعم بعض القوى السياسية و تدفعها لتعطيل التوصل لحل سياسي .. كيف تتحدث هي عن الحل السلمي أو السياسي؟ سبوتنيك: الرياض أيضا تتحدث عن دور سياسي لأنصار الله في اليمن شرط تسليم السلاح والانسحاب، هل تقبلون هكذا حل؟ البخيتي: بخصوص الانسحاب من المدن هذا شيء لا خلاف عليه… مخرجات الحوار الوطني وكذلك اتفاق السلم والشراكة، يؤكد على قضية تسليم جميع المناطق لسلطة الدولة بما في ذلك محافظة صعدة، ولا خلاف على ذلك، لكن في المقابلينبغي استيعاب “أنصار الله” في كل مؤسسات الدولة، لأن السلطة في السابق شنت حرباً عليهم بالإضافة إلى أنها على مدى 15 عاماً عملت على تصفية كل مؤسسات الدولة من “أنصار الله” أو المحسوبين عليهم .. سلطة هادي لم تقبل استيعاب “أنصار الله” في مؤسسات الدولة، نتيجة للضغوط الأمريكية والسعودية عليها ..بالتالي تعطل تنفيذ الشق الآخر من الاتفاق، وهو الانسحاب من مختلف المدن وتسليمها لسلطة الدولة. هناك قضية أخرى مهمة، ينبغي أن يكون هناك دولة تستوعب جميع الأطراف والقوى السياسية ولا تنحاز لأي طرف وهذا يتم عبر الشراكة .. تسليم السلاح أيضاً مرتبط بتسليم القوى السياسية الأخرى لسلاحها..مخرجات الحوار الوطني عالجت هذا الموضوع بشكل متفق عليه. سبوتنيك: كيف تتعاطون مع المكاسب العسكرية التي حققتها قوات هادي مؤخرا؟ صحيح أن القوات السعودية ومرتزقتها قد سيطروا على بعض المناطق في اليمن..لكن هذه لا تعتبر موطئ قدم لخصومنا السياسيين وإنما موطئ قدم للاحتلال ونحن نتعاطى معها على أنها احتلال وينبغي دحره. سبوتنيك: ما السبب فيهذه التقدم العسكري المفاجئ لقوات هادي؟ البخيتي: المتغير الجديد على الأرض هو الغزو الخارجي.. القوات السعودية كثفت قواتها النارية الجوية والبحرية والبرية في منطقة محدودة…الإمارات أيضا تدخلت بكل ثقلهاالعسكري.. استطاعوا أن يحرزوا تقدماً عسكرياً بصعوبة… لكنهم تكبدوا الكثير من الخسائر، سواء في المعدات أو في الأرواح، كنا نتوقع أن يقدم المعتدين على محاولة احتلال مناطق في اليمن والتوغل فيها، لأنه لا يوجد في اليمن جيش نظامي كامل التدريب والتسليح قادر على وضع خطوط دفاعية على حدود اليمن بشكلكامل.. هناك مناطق لا يوجد فيها الجيش اليمني أو”اللجان الشعبية”، وبامكان المحتل أنيدخل من خلالها. سبوتنيك: هل لديكم خططلمواجهة هذا التقدم؟ البخيتي: يمكن أن يركزالعدو كل ثقله وقوته لإحراز تقدم معين، لكن هذا التقدم لن يستمر طويلاً، الشعب اليمني سيتحرك لدحر هذا العدوان في أي منطقة.. أضف إلى ذلك أن الجيش و”اللجان الشعبية” يحرزون تقدماً في كثير من مناطق مأرب وتعز والجبهات الحدودية، التي تعتبر أكثر من ثلاث جبهات. سبوتنيك:

المصدر