فرار اول محافظ حوثي شمالي

فرار اول محافظ حوثي شمالي

Monday 30 November -1 12:00 am

فرار اول محافظ حوثي شمالي

تسارعت التطورات الميدانية أمس بشكل لافت، بعدما أعلن عن عودة محافظة إب، وسط البلاد، إلى أحضان الشرعية على أيدي المقاومة بعد ثلاثة أيام من تساقط رموز الحوثيين، كان آخرهم محافظ المحافظة المعين من قبل الحوثيين عبدالواحد صلاح الذي فر ومعه مدير الأمن إلى خارج المحافظةظهراً، فيما عين الرئيس عبدربه منصور هاديعبدالوهاب الوائلي مدير أمن جديداً، ما يفتح الطريق لوصول المقاومة إلى صنعاء من بوابة ذمار، التي كانت قد انتفضت هي الأخرىضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من قواتالرئيس السابق علي عبدالله صالح وانتزعت مديرية عتمة أول من أمس من أيدي الانقلابيين.وأبدت المقاومة أمس الثلاثاء، مزيداً من التصميم على إلحاق هزائم جديدة بالمتمردين في جبهات عدة، كان أبرزها سقوط محافظة البيضاء )وسط( وجزء كبير من محافظة شبوة )شرق( في وقت وجه فيه هادي تحذيراً مبطناً للحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بتأكيدهأن لا مناص من دحر القوى الانقلابية وعودة الشرعية، وأكد للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الرياض أن التغيير لن يتوقف والماضي لن يعود.ووقعت اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الحوثي في محافظتي البيضاء وشبوة بوسطاليمن حيث أصبح لمقاتلي الشرعية اليد العليا بدعم من قصف طيران التحالف العربي بقيادة السعودية. ويوم أمس أصبحت القوات الموالية للشرعية على بعد مئة كم جنوب صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، وتستعد المقاومة للاحتفال بتحرير إب كخامس محافظة يتم تخليصها من الانقلابيين، وذلك بعد ان سيطرت على غالبية محافظات جنوب البلاد.وأكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أنه لا مناص من دحر القوى الانقلابية وعودة الشرعية وتطبيق مخرجات الحوار الوطني وبناءدولة نظام وقانون يتساوى فيها الجميع، مشيراً إلى أن أي حلول سياسية يجب أن تؤدي إلى التطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية.وجدد هادي، خلال لقائه أمس المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ بمقر إقامته بالرياض، تأكيده على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن خاصة القرار 2216، كما أكد هادي أن الماضي والرجعية لن تعود كما يتخيل بعض الواهمين وأن التغيير لن يتوقف على هوى أي طرف أو يتحكم به هذا أو ذاك.في الأثناء، ناشد دبلوماسيون أجانب التوصل لحل سياسي للقتال الذي راح ضحيته أكثر من 4300 شخص وحذروا من أن الحرب تدمر البلد الفقير. وقال بيتر مورار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الثلاثاء إن اليمن »يتداعى«، وذكرت مقررة تابعة للأمم المتحدة أن حصاراً يفرضه المقاتلون يتسبب في تجويع السكان، وقالت هلال إلفر مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحق في الطعام إن »التجويع المتعمد للمدنيين« في الصراع المسلح ربما يشكل جريمة حرب

المصدر