ماذا ينتظر اليمنيون من مشاركة منتخبهم في كأس آسيا 2019 ؟؟


ماذا ينتظر اليمنيون من مشاركة منتخبهم في كأس آسيا 2019 ؟؟

-يمني سبورت:

يتطلع المنتخب اليمني لكرة القدم لتسجيل مشاركة ( مقبولة ) في أول ظهور له بنهائيات كأس آسيا منذ توحيد شطري البلاد ، وذلك خلال النهائيات التي تستضيفها الإمارات مطلع العام المقبل 2019.

ونجح المنتخب اليمني في حجز موقعه في النهائيات القارية بعد فوزه على نيبال بهدفين مقابل هدف في اللقاء الأخير، ضمن المجموعة السادسة للتصفيات، مستفيدا في الوقت ذاته من الخسارة التي مني بها منافسه الطاجيكي أمام متصدر المجموعة المنتخب الفلبيني.

وجمع المنتخب اليمني عشر نقاط خلال التصفيات من انتصارين وأربعة تعادلات ، حيث فاز على منتخب طاجكستان في مباراته الأولى (1/2) ، وتعادل مع النيبال (0/0) ومع الفلبين في كاتمندو (2/2) ومع الفلبين في قطر (1/1) ومع طاجكستان في دوشنبه(0/0) وفاز على النيبال في قطر (1/2).

وأوقعت قرعة النهائيات التي سحبت ( الجمعة ) في فندق ارمني ببرج خليفة في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، المنتخب اليمني في المجموعة الرابعة التي ضمت إلى جانبه منتخبات: ( إيران- العراق – فيتنام).

صحيفة (عدن 24) أجرت عددا من اللقاءات مع مدربين وإعلاميين متابعين للشأن الكروي المحلي والقاري، في محاولة منها لاستقراء أفق المشاركة اليمنية في المحفل القاري الكبير، والوقوف على أبرز ما يمكن أن يحققه المنتخب في ضوء ما قدمه خلال التصفيات، وعطفا على منافسيه في المجموعة الرابعة .

الكابتن محمود عبيد، المدرب المعروف في العديد من الأندية المحلية والمنتخبات يرى أن المنتخب يمكن أن يظهر بمظهر مشرف ، وأن يكون رقما صعبا في مجموعته لو أن لاعبي المنتخب يلعبون في الدوري اليمني ، أو إذا كانوا يلعبون بانتظام في دوريات بدول أخرى، لأن ذلك سيساعدهم في الوصول إلى الجاهزية المطلوبة.

وتابع: من أجل أن يكون اللاعب مكتملا من الجوانب البدنية والتكنيكية والتكتيكية والنفسية ، لابد أن يلعب حوالي 55 مباراة خلال العام.

ويعتقد الكابتن محمود عبيد، وهو محاضر آسيوي ، أن غياب العوامل السابقة عن لاعبي المنتخب اليمني، والمتمثلة بتوقف الدوري المحلي وعدم الانتظام في مشاركة اللاعبين المحترفين في الخارج مع أنديتهم، يمكن أن يؤثر على ظهور المنتخب في النهائيات الآسيوية، متمنيا التوفيق للمنتخب.

بدوره يقول مدرب المنتخب الوطني للشباب الكابتن محمد حسن البعداني أن المجموعة الرابعة التي وقع فيها المنتخب صعبة جداً بوجود إيران والعراق بالذات، معربا عن أمله في أن ينجح المنتخب بتقديم مستوى مشرف كأقصى ما يمكن توقعه من المشاركة.

وعن المطالبات والمساعي التي يقوم بها اتحاد كرة القدم للبحث عن مدرب جديد بدلا عن الإثيوبي براهام مبراتو الذي قاد المنتخب في التصفيات، قال البعداني:”نحن نتمنى أن يأتي الاتحاد بمدرب عالمي لقيادة المنتخب، لكن هل بإمكانه تحقيق البطولات مع المنتخب اليمني وحل كل مشاكلنا.. الأمر أكبر من استقدام مدرب”.

ويضيف:” البعض أخذ أمر المدرب من جانب شخصي ودخل في أمور بعيدة عن الرياضية وأخلاقياتها في هجومه على الكوتش مبراتو.. والمشكلة الحقيقية مشكلة بلد بكامله.. حيث لا يوجد دوري، ولا تأسيس حقيقي على مستوى الأندية، ولا توجد توجهات من رأس الدولة للنهوض برياضتنا بشكل عام ومنها كرة القدم”.

ويبدو الرأي الذي طرحه الزميل شكري حسين قريبا مما سبقه، حيث استهل حديثه بالقول”: في كل مشاركاتنا الخارجية لا نطمح بأكثر من الظهور المشرف،لكن حتى هذه الجزئية تبدو مسألة الحصول عليها صعبة المنال في ظل ظروف الحرب التي تشهدها البلاد وتوقف الدوري والمسابقات المختلفة، فضلا عن المسافة التي تفصلنا عن الآخرين”.

وبعد سرد الأسباب السابقة التي تحول بين المنتخب وبين تحقيق (المفاجأة) في النهائيات من وجهة نظره، يستدرك الزميل شكري بالقول:” رغم ذلك ، إلا أن الوصول للنهائيات وتسجيل اسم اليمن ضمن فرق النخبة الآسيوية يعد انجازا، عطفا على ما سبق ذكره”.

ويمتلك منتخبا إيران والعراق تجربة غنية في النهائيات القارية، حيث سبق لإيران أن توجت باللقب في (3) مناسبات سابقة، فيما نال العراق اللقب عام2007.

ورغم خبرته المتواضعة في المحفل الآسيوي، إلا أن منتخب فيتنام كانت له تجارب ناجحة مع المنتخبات العربية في هذه البطولة بالذات ، حيث نجح في حرمان منتخبي الإمارات وقطر من التأهل إلى دور الثمانية في كأس آسيا 2007،وذلك حين تأهل مع منتخب اليابان ، تاركا حسرة الخروج من الدور الأول للمنتخبين العربيين اللذين يفوقانه عدة وعتاد.

وفي تلك البطولة حققت فيتنام الفوز الأول في تاريخ مشاركاتها بكأس آسيا بتغلبها على الإمارات بهدفين دون رد، قبل أن تجبر منتخب قطر على التعادل 1-1، لتكون النقاط الأربع التي جمعتها من المنتخبين العربيين كفيلة بتأهلها إلى الدور التالي.

وبلغت فيتنام المباراة النهائية لبطولة آسيا تحت 23 عاما قبل أشهر قليلة ، بعد أن نجحت في إقصاء أكثر من منتخب عربي بدءا بالمنتخب السوري ، ثم العراقي، قبل الإطاحة بالمنتخب القطري في الدور قبل النهائي ، الأمر الذي يؤكد تطور الكرة الفيتنامية أسوة بجاراتها الآسيويات في كوريا واليابان والصين وغيرها، كما يضع المنتخب اليمني في خانة الحلقة الأضعف في المجموعة وربما في البطولة ككل.





المصدر