تشيلسي وتوتنهام يسعيان لتفادي ليلة الخميس الأوروبية


 
في الأول من إبريل الماضي، وقف أنتونيو كونتي حزينا في مؤتمره الصحفي بعد الهزيمة أمام توتنهام ومعتبرا بأن أمل التأهل لدوري الأبطال للموسم المقبل بات أمرا بعيد المنال، خاصة بعد أن تعرض للهزيمة أمام جار لندني لم يتفوق في ستامفورد بريدج منذ العام 1990.

ما تلا ذلك حمل تعادلا و4 انتصارات في المباريات الخمس التالية للاعبي البلوز وأملا جديدا بنيل البطاقة الرابعة المؤهلة للمسابقة الأوروبية الأغلى، وربما أيضا حرمان توتنهام من التأهل.

سيكون توتنهام على موعد مع فريق نيوكاسل يونايتد على استاد ويمبلي الفوز يعني تقدم توتنهام للمرتبة الثالثة برصيد 74 نقطة وبإمكان تشيلسي التقدم للمركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال بحال الفوز على هدرسفيلد و خسارة توتنهام.

تشيلسي يملك في رصيده قبل مباراة الليلة 69 نقطة فيما لدى توتنهام 71، فوز لاعبي كونتي وتعثر لاعبي المدرب بوكيتينو سيقلب الأمور ويضع تشيلسي بالمركز الرابع قبل جولة من الختام، عندما يخوض كل فريق مباراته الأخيرة في الثالث عشر من الشهر الحالي.

تشيلسي وتوتنهام قد يتأهلا معا لدوري الأبطال، إن تعثر ليفربول في مواجهة برايتون ونجح فريقا لندن بنيل النقاط المطلوبة بدءا من مباريات اليوم.

إذن فريقان توج أحدهما بلقب الموسم الماضي فيما حل الغريم وصيفا، يجد جمهورهما الآن أمام سيناريو يحمل إما فرحة ببطاقة أوروبية غالية أو غياب عن الأبطال واكتفاء بالمشاركة في الدوري الأوروبي واللعب في ليالي الخميس في الموسم المقبل.

 





المصدر