حملة «الحوثي يقتل الطفولة»تدعو لملاحقة المجرمين، وتقديمهم للعدالة



الساعة 06:31 مساءً
(هنا عدن – خاص )

دعت حملة «الحوثي يقتل الطفولة» المنظمات الدولية، المهتمة بحقوق الطفولة، إلى ملاحقة المجرمين، وتقديمهم للعدالة الدولية، لردعهم وايقاف العبث بدماء الأطفال.

وأكدت في بيان صحفي تلقى «مأرب برس» نسخة منه، على أن “العبث بالدماء البرئية يجب أن يتوقف فوراً ولا يجوز استهلاك الوقت وتقديم فرص متلاحقة للقتلة ليرتكبوا المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية”.

وأهابت بكل الصحفيين، والاعلاميين، والنشطاء في مواقع التواصل الالكتروني، إلى التفاعل الكبير مع التظاهرة الإلكترونية بكل اللغات تحت هاشتاق:

#الحوثي_يذبح_الطفولة

#AlhouthisSlaughterChidhood.

ودعت الحكومة، والجهات المعنية فيها إلى العمل بتفاني في الملفات الإنسانية، وتفعيل مؤسساتها وفتح حلقات وصل مع المنظمات الحقوقية والانسانية، لنقل حجم الجريمة التي تمارسها العصابات الارهابية، ضد الطفولة إلى العالم.

كما دعت كافة وسائل الاعلام- المكتوبة، والمقروءة، والمسموعة، والمرئية، المحلية والعالمية- إلى تسليط الضوء على ملف انتهاكات المليشيات الارهابية ضد الطفولة.

وكانت الحملة #الحوثي_يقتل_الطفولة، انطلقت في الساعة الثامنة من- مساء أمس الأربعاء- على صفحات التواصل الاجتماعي تنديداً بجرائم مليشيا الحوثي وصالح بحق الطفولة والمجازر التي ارتكبت بحقها على مستوى اليمن.

«مأرب برس» يُعيد نشر نص البيان:

لم تكن جريمة قتل ثمانية أطفال عشية عيد الفطر في مأرب بصاروخ أطلقته مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية ضد الطفولة هي الأولى بل كانت واحدة من عشرات الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الحوثي وصالح ليس أولها صاحب صرخة #لاتقبروناش ولم تكن جريمة أطفال مأرب هي الأخيرة!

فبينما كان الأطفال يتزينون ويتخضبون لاستقبال حلوى العيد بفرح غامر, أرسلت لهم هذه العصابة الارهابية صاروخا استهدف حيهم السكني وحولهم إلى أشلاء وقتل فرحتهم ودفن العيد في أكفانهم بكل صلف وبشاعة.

ولأن جرائم مليشيا الحوثي وصالح كثيرة وبالغة الوحشية، فقد سعينا في الحملة إلى فرز الجرائم والعمل على نقل بشاعتها في ملف الطفولة على وجه الخصوص إلى كل المحافل الدولية والمحلية، ومخاطبة المنظمات والمؤسسات الدولية والمؤثرة بحقيقة ما تقترفه مليشيا الانقلاب بحق الطفولة، وكشف زيف التقارير المضللة التي تقدمها العصابات الارهابية للمنظمات الدولية سعيا منها إلى قلب الحقائق وإشغال العالم عن جرائمها البشعة.

ونحن في الحملة إذ ننطلق من واجبنا الإنساني المشترك.

– نهيب بكل الصحفيين والاعلاميين والنشطاء في مواقع التواصل الالكتروني إلى التفاعل الكبير مع التظاهرة الإلكترونية بكل اللغات تحت هاشتاق:

#الحوثي_يذبح_الطفولة

#AlhouthisSlaughterChidhood

– ندعو المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان وبحقوق الطفولة إلى ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة الدولية لردعهم وايقاف عبثهم بدماء الأطفال.

– ندعو الامم المتحدة إلى زيارة المناطق الخاضعة لقوات الشرعية ونقل مكاتب مؤسساتها إلى تلك المناطق للاطلاع على الارهاب الذي تمارسه مليشيا الحوثي وصالح بشكل مباشر دون وسيط.

– نهيب بالحكومة والجهات المعنية فيها إلى العمل بتفاني في الملفات الإنسانية وتفعيل مؤسساتها وفتح حلقات وصل مع المنظمات الحقوقية والانسانية لنقل حجم الجريمة التي تمارسها العصابات الارهابية ضد الطفولة الى العالم.

– ندعو كافة وسائل الاعلام المكتوبة والمقروءة والمسموعة والمرئية المحلية والعالمية إلى تسليط الضوء على ملف انتهاكات المليشيات الارهابية ضد الطفولة.

ونؤكد على أن العبث بالدماء البرئية يجب أن يتوقف فورا ولا يجوز استهلاك الوقت وتقديم فرص متلاحقة للقتلة ليرتكبوا المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.
صادر عن حملة الحوثي يقتل الطفولة



المصدر