اهالي مدينة المكﻻ يعيشون فرحة العيد بجهود رجال الجيش الذين وفروا لهم اﻻمان



الساعة 08:28 مساءً
(هنا عدن – خاص )




كتب / التوجيه الحضرمي



بعد ايام من حزن شديد خيم على الحضارمة باستشهاد خيرة ابطال حضرموت من الجنود اﻻشاوس في نهاية شهر رمضان المبارك في عملية جبانه خطط ودبرها قوى اﻻرهاب وخاطفي فرحة اﻻطفال.

اباء الحضارمة اﻻ اعادة الفرحة والبسمة الى كل طفل وامرأة وشيخ فقد عزيز وغالي في هذه العملية الجبانه.. حيث تكاتف الجميع وتعاون وقدم المساعدات ﻻسر الشهداء وايضا وقفت اﻻشقاء عبر هيئة الهﻻل اﻻحمر اﻻماراتي موقف الرجال في تقديم المعونات ولبس العيد لكل اسر الشهداء بحضرموت.

وقد خرج اهالي المكﻻ خاصة وحضرموت عامة صﻻة العيد ببهجة وسرور وامل وتفاول بمستقبلهم المشرق خصوصا بما شاهدوا من تأمين وحراسات مشددة على مداخل ومخارج حضرموت واماكن النزهات لما خلق شعور باﻻمن واﻻطمنان والسكينة بهذا العمل الوطني الجبار ﻻستتباب اﻻمن وحفظ الوطن وعودة الحياة الطبيعية.

هذه الحماية التي تقوم بها قوات الجيش اعادت السكينه لأجواء المكلا مما أعاد الأفراح على شواطها الجميله، واعاد الهدوء بهؤﻻء رجال اﻻمن حامين حضرموت ودرعها الحصين ليعيش أبناءها الفرحه حامدين شاكرين الله على نعمة الأمن والأمان.

ما يقوم به اليوم قوات الجيش من خدمة للمواطنين اعاد لشواطئ المكلا مكانتها وتهافت المواطنين على ارتياد هذه الشواطئ الساحرة ذي الرمال الذهبية.

في الشواطئ تشاهد العوائل مجتمعين وملتفين حول بعض على طول شاطئ بحر المكﻻ واﻻطفال يلعبون حولهم ببتسامة تشع منها نور الحياة..


كل هذا وذاك بفضل الله عزوجل ومن ثم بفضل حماة حضرموت الذين ضحوا بالجلوس مع عوائلهم في هذا اليوم العيدي من اجل حماية المواطنيين وحفظ الوطن من شر كيد اﻻعداء..
فلنقف لهؤﻻء وقفة اجﻻل على مايبذلوه من جهد كبير من اجل حمايتهم لنا ولحماية حضرموت ولن يستطيع أحد نزع الفرحه والأمان مننا دام هؤﻻء الرجال مرابطين حولنا حاملين راية السﻻم واﻻمن لهذا الوطن الغالي على قلوبنا .



المصدر