شاهد بالصور معسكرات داعش في يافع وسط صمت مخزي


تداول ناشطون في مديريات يافع صور واخبار وإحداث تؤكد تواجد معسكرات تدريب تنظيم الدولة الإسلامية داعش في يافع ولديهم سلاح متوسط وثقيل أخذو6ه أثناء الحرب واستغلوا هذه الحرب لعملية أخذ ذخيرة وسلاح

سكان محليون أكدوا أن عمليات داعش تنطلق من هذه المعسكرات وان كثير من القيادات المطلوبة أصبحت في جبال يافع

وكان مشايخ ودعاه قد حذروا من تواجد الفئة الضالة المضلة المدعوة ” داعش في يافع لحج ” والتي لها أنصارها ونشاط إعلامها لبّست على الناس دينهم وخلطت على الشباب فهمهم بادعاءات ملفقة وأكاذيب مزورة، مؤكدا أن داعش جماعة ظالمة مفسدة مستبيحة للدماء، جمعت بين فساد المنهج وظلم المسلك مؤيدة من جهات دولية وإقليمية وأن هذا لايخفى على ذي بصيرة.

ونقل الدعاه والمشايخ أن  أبرز صفات الخوارج أنهم يكفرون المسلمين حتى كفروا الصحابة رضوان الله عليهم، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، داعش الضلال نهجوا منهج الخوارج كفروا المسلمين والدول وكفروا كل من قاتلهم حتى الفصائل في مواطن الفتن وكل من قاتلهم أو ناوأهم حكموا عليه بالكفر والردة ولا حول ولا قوة إلا بالله، ونعوذ بالله من الضلال والخذلان والناس مصنفون عندهم إما كافر أصلي أو مرتد أو منافق ورأس المرتد حسب تعبير ناطقهم الرسمي العدناني أحب إليهم من ألف رأس صليبي ، وان  هؤلاء الضلال يفاخرون بأن شرابهم الدماء وأنيسهم الأشلاء ولا يجدون شرابا أشهى من الدماء، هذا والله ما نطق به ناطقهم الرسمي ـ خذلهم الله وكفى الأمة شرهم ـ ومن تأمل أنهار الدماء المحرمة التي سفكها هؤلاء في ديار الإسلام ومناطق الفتن وتأمل مراوغاتهم وانحرافهم في الفتاوى والمسوغات أدرك ما يحملونه على أهل الاسلام من كره وحقد وبغضاء ، إنهم يزعمون أن من خالفهم أو قاتلهم فقد أتى ناقضا من نواقض الإسلام وخرج من الملة، ونص عبارتهم الرسمية تقول “من قاتلنا فقد كفر” يقولون هذا وهم يزعمون أنهم يحكمون بما أنزل الله ونواقض الإسلام عند أهل الإسلام معلومة وهي من أدق ما تحدث عنه علماء المسلمين ولم يقل أحد من طوائف المسلمين بأن مجرد المخالفة كفر ولكنه الهوى والجهل والبغي والعصبية.



المصدر