أكبر فضيحة كشفت سؤ إدارة عدن …صدور قرار بإلغاء قرار بيع القات


حافظي العاصمة عدن وابين ولحج والضالع يقرون الغاء قرار منع بيع القات في العاصمة عدن ويؤكدون على تنظيم الاسواق بعيدا عن الازدحام وبالتنسبق مع قيادة التحالف خاص / مكتب محافظ العاصمة عدن في اجتماع عقد عصر اليوم الاثنين 29رمضان برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة عدن حضرة محافظي ابين ولحج والضالع وذلك للوقوف امام جملة من القضايا ومنها التسيق بين هذه المحافظات في الجانب الامني والخدماتي وكذلك تم الوقوف على قرار منع القات الذي اتخذ مسبقا من قبل المحافظين في تاريخ 20مايو2016م بشكل مؤقت نظرا للحالة الامنية واجراءات تنفيذ الخطة الامنية حينها وبعد التقيم والتدارس من قبل المحافظين وبالتنسبق مع قيادة التحالف العربي بخصوص قرار منع القات ونظرا لتحسن الظروف الامنية في العاصمة عدن والمحافظات المحررة اقر المحافظين في الاجتماع: الغاء قرار منع بيع القات في اسواق العاصمة عدن والذي اقر في تاريخ 20مايو 2016م. ويتم بيعه من تاريخ اليوم 4يوليو 2016م في الاسواق كما كان من سابق يتم تنظيم اسواق بيع القات في العاصمة عدن من قبل مدراء عموم مديريات العاصمة وباشراف المحافظ عدن بوقت لاحق بحيث تكون الاسواق بعيدا عن الازدحام وعرقلة حركة السير .. وفي أول تعليق قال الزميل عبدالرقيب الهدياني باختصار … ماكشف عنه قرار منع القات ثم الغاؤه بعد شهرين من سريانه هو التخبط الاداري الدي تعيشه عدن مند تحريرها قبل عام وفشلها في ان تكون العاصمة السياسية المؤقته لقيادة التحرير الدي كان يجب ان يسري في الوطن اليمني كله. وهدا القرار ضمن جملة من مخرجات الادارة العشوائية التي اعاقت العاصمة وزجت بها في اتون كوارث امنية واقتصادية وسياسية كالترحيل العنصري واعاقة نشاط المؤسسات والمرافق الحكومية واحتضان نشاط الحكومة الشرعية بكل وظائفها وبالتالي اعاقة نمودج الشرعية المسنود بجيش وطني ومقاومة شعبية وتحالف عربي كاتت الاشهر الماضية كفيلة ان تنجزه لتكون عدن رأس المقطورة التي تقود باقي العربات وتنجر اهداف الداخل والخارج لكن الكوارث الادارية التي استلبت عدن وارهقتها في متاهات خارج الهدف المنشود فتعثرت عدن وعانت وتعثر بعدها كل الوطن وفي كل الجبهات.. قرار القات منعه ثم الغاؤه عينة لعبث كبير في واقعنا ومشروع التحرير واعادة الشرعية اتضح خلاله غياب تام لمؤسستي الرئاسة والحكومة فترك المجال لعديمي المعرفة والخبرة ان يقرروا مسار عام كامل فكانت الحصيلة كما هي جلية مؤلمة فشل اأمني خدماتي ومعاناة المواطن وظهور منجزات المقاومة والجيش والتخالف في المناطق والمحافظات المحررة بدون المستوى المطلوب بل المشوه………ط ع الهدياني



المصدر