آلة الارهاب تقتل زهرة الطفولة في المكلا


✅التوجيه الحضرمي ✅

 

كتب/ التوجيه الحضرمي

 

تفأجت اليوم قوات التحالف العربي بحضرموت وقوات النخبه الحضرميه باستشهاد الطفله منار وهذا النباء يؤكد انه لا فرق بين جندي اسرائيلي او انتحاري إرهابي في قتل الاطفال؛ لم يحتمل هذا المجرم الارهابي رؤية لمعان الفرح والأمل بالمستقبل في عينيها، والذي اراد لها ان يكون الموت اخر موقف لرحلتها الطفولية وانطفاء شمعة الامل . 

( الارهاب )، من شدة ظلمه، والسواد  في عينيه يرى الأمل والفرح عدوا فيسارع في القتل، وأيضا لايطيق احتمال رؤية المستقبل سائرا على قدميه يتجسد في أطفالنا وترسيخ قواعد المستقبل من قبل جنودنا الابطال. 

الارهابي ليس غريب عننا بل يعيش بيننا يتكلم لغتنا، ويعرف عاداتنا وتقاليدنا، يسرق من الأمهات والآباء (احلام أطفالهم) ليقضي على آمال الأمهات والآباء بالوصول مع ابنائهم وبناتهم الى عتبة المستقبل.

يبدو أن أطفال حضرموت الأبرياء أصبحوا هدفا واضحا أمام آلة القتل والدمار الارهابي المتخلف الذي لم يفرق في أي مرة يطلق فيها انتحاريه فوهات بنادقهم بين طفل وامرأة وشيخ وشاب، ولم يعد هذا الارهابين المجرم يفرق بين شرطي مرور يحمل شارة لتسيير الطريق وجندي مسلم يحمي الارض والانسان وطفلة تنتظر آذان المغرب.

إذاً كل شيء متحرك أصبح هداف لهذا الارهابي المجرم ولكن ما لا يمكن أن يعقل هو أن يصبح أطفال حضرموت الأبرياء هدفا في كل مجزرة لهذا الارهابي المجرم .

 

ها هي آلة الارهاب تستهدف الأطفال، وهذه المرة استهدفت الطفلة منار صالح شرارة وهي جالسة بين أعماهما واخوتها بانتظار اذان المغرب لتفطر معهم.. يالله.. ما اقساه من مشهد حيث تأتي آلة القتل والدمار الحاقد التي تمزق جسدها الطفولي البري في جريمة بشعة تفضح إجرام الارهابيين بحق الأطفال؛ وهذا العمل الاجرامي يكشف أن الارهاب لا يصوب رشاشاته لمن يدافع عن ارضه وسلامتها واستقرارها فقط, وإنما, ومن دون اكتراث, يسلبون ارواح حتى من يملك لعبة وزهرة أمل.

هذه الجريمة تسجل في سجل الصمت الحضرمي تجاه ما يحدث من قتل ودمار من قبل الارهابيين، الأمر الذي يؤكد إلى أي مدى وصل الاستهتار بحياة الأطفال من قبل هؤلاء عديمي الانسانية.

الحادثة هزت الابدان وعرت الفكر الوحشي الذي يحمله هؤلاء القتلة عرت اهدافهم والتصاقهم بالدين، استشهدت البنت اليافعة بتلك الايادي التي تبحث عن تثبيت الشريعة بشرعية القتل لا يردعها لا دين ولا انسانية عن الدمار وحب سفك الدماء.

الطفلة (منار) لا تعلم شيئا عن السياسة طفلة برئيه طالتها أيادي الغدر والوحشية لم يسلم منها حتى الاطفال.. ما ذنب هذه الطفلة التي تمشي مطمئنه وجلست بين أعمامها وأخوتها بعد أن أحست بالأمن ما ذنب البراءة تقتل أي دين تمتلكون وأي فكر تذبحون به .

نداء إلى كل الغيورين من أبناء حضرموت الشرفاء انقذوا حضرموت وساندوا قوات الجيش لتمنعوا وتوقفوا آلة القتل والدمار الوحشية تعاونوا في الابلاغ عن كل من يسهل أو يساعد هؤلاء سفاكين دماء الاطفال ممن تلطخت أياديهم بدماء الابرياء لينالوا عقابهم على جرمهم بحق الانسانية.

كفى قتل يا أعداء الانسانية كفى جرم بالأنفس المحرمة البريئة.

أننا أمام خيارين لا ثالث لهما اما أن نكون أو نكون لا حياد عن لا نكون، لبناء مستقبل مشرق يحتم علينا أولاً أيقاف حمام الدماء ليعطي الطفولة حقها المستحق في وطن خالي من آلة الارهاب والقتل والخراب لننعم بمستقبل أفضل لكل أجيالنا .

حفظ الله حضرموت وأهالها ورحمة الله على الطفلة البريئه ندعوا من الله ان يتقبلها شهيده عنده (منار صالح شرارة) ستكون شراره حضرموت ضد الإرهاب .

‏استشهاد الطفلة منار شرارة متاثرة بجراحها اثر التفجير الارهابي بالمكلا شهيدة حضرموت الطفلة منار اسكنها الله فسيح جناته .



المصدر