بان كي مون قلق مجدداً

بان كي مون قلق مجدداً

Monday 30 November -1 12:00 am

بان كي مون قلق مجدداً

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الإثنين، عن قلقه إزاء ورود تقارير بشأن انتهاكات لحقوق الإنسانوجرائم بحق المقاتلين، الذين وقعوا في الأسر بمدينة “تعز” اليمنية.وقالت فانينا مستراسي، نائبة المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن “كي مون يشعر بالقلق من تقارير، أفادتبوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم بحق المقاتلين، الذين وقعوا في الأسر في مدينة تعز جنوب غربي اليمن”. مؤكدة أن “الأمم المتحدة لا تستطيع التثبت من هذه التقارير بشكل مستقل، لكنها تدين أي اعتداءات كهذه بشكل قاطع”.وأضافت ماستراسي، “يدعو الأمين العام كافة الاطراف في النزاع في اليمن إلى احترام واجباتهم، وفق القانون الإنساني الدولي وقانونحقوق الإنسان”. وتابعت قولها: “يكرر بان كي مون موقفه بخصوص أن المعاناة في اليمن لا يمكن أن تنتهي، إلا من خلال عملية سياسية، ويدعو الجميع إلى التعاون معمبعوثه الخاص، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، منأجل تحقيق هذا الهدف”.وأعلنت، أمس الأحد، “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، سيطرتها على 90 % من محافظة تعز.وكانت موجة غضب في الشارع اليمني، سادت عقب نشر ناشطين، أمس الأحد، صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لقتلى وجثث، قالوا إنها تعود لقناصين “حوثيين”، قتلتهم “المقاومة”، ومثلت بجثثهم، في شوارع تعز.وسارع “المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية” في تعز، إلى إدانة الواقعة بشدة، متهماً من وصفه بـ”عناصر مندسة” يعملون لصالح الحوثيين والنظام السابق بالمسؤولية عنها، وتوعد بملاحقة مرتكبيها.وقال المجلس في بيان صادر عنه، إنه “سيعمل بالتعاون مع المجلس العسكري للمقاومة، وإدارة الأمن الشرعية، على ملاحقة هذه الأعمال والجرائم، التي تتعارض مع قيموأخلاق مقاومة، يضحون بأرواحهم لأجل دحر الغزاة المعتدين على تعز ومواطنيها”.وطالب الناشطون، قيادة المقاومة بالتحقيق الفوري في الواقعة، وكذلك في أعمال النهب التي طالت مؤسسات حكومية، ومنزل الرئيس السابق، علي عبدالله صالح في حيالحجملية، وسط تعز، والذي سيطرت عليه المقاومة السبت الماضي.

المصدر