في الذكرى الأولى لتحرير عدن بـ27 رمضان.. احتفالات وفعاليات تعُم أرجاء المدينة والمحتفون يدينون بالفضل لقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودي



الساعة 10:18 صباحاً
(هنا عدن – خاص )

في الذكرى الأولى لتحرير عدن بـ27 رمضان..
احتفالات وفعاليات تعُم أرجاء المدينة والمحتفون يدينون بالفضل لقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية
– قادة عسكريون ومدنيون: كان لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية الدور البارز في النصر

عدن/ عبدالله مجيد
يحتفل أبناء العاصمة عدن – جنوب البلاد- بحلول الذكرى الأولى لتحرير المدينة من مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح التي اجتاحت المحافظات الجنوبية في 26مارس/ آذار من السنة الماضية بعد السيطرة على معظم محافظات البلاد عقب الانقلاب على الشرعية في 21 سبتمبر /أيلول 2014م.
بدأت المليشيات حربها بالسيطرة على مطار عدن الدولي من قِبل قوات الأمن المركزي التي يقودها عبدالحافظ السقاف.
استمرت المعركة لزها أربعة أشهر شهدت فيه المدينة معارك طاحنة بين أفراد المقاومة الجنوبية الشعبية واللجان والجيش الوطني المسنود بقوات التحالف الذي تقود الملكة العربية السعودية من جهة والمليشيات الانقلابية المسنودة بقوات صالح من جهة أخرى، انتهت بالتحرير في 27 رمضان بالمعركة المعروفة بـ”السهم الذهبي”.
اليوم يحتفل أبناء المحافظات الجنوبية عامة ومدينة عدن خاصة بهذه المناسبة العظيمة بإقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية والرياضية وغيرها.
يقول العميد ركن خالد عبدالله النّسي وهو أحد القادة البارزين لتحرير عدن عن الذكرى الأولى لتحرير المدينة :” إن هذه الذكرى تُعد مناسبة غالية عليّ وكل أبناء هذه المدينة الباسلة التي حررت في مثل هذا اليوم من العدوان الذي تعرضت له في أواخر مارس/آذار 2015م من قِبل مليشيات الحوثي المسنودة بقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح علي، والتي بدأت سيطرتها على مطار عدن الدولي والمجلس المحلي بمديرية الخور مكسر ثم توسعت لاحتلال مناطق واسعة فيها.
وأوضح النسي في سياق شهادته لـ”( ) جانبا من الترتيبات التي سبقت هذه المعركة الحاسمة التي انطلقت في 27رمضان بالقول: ” لقد سبقت الأيام الأولى لانطلاق معركة (السهم الذهبي) لقاءات واجتماعات مكثّفة بين قيادات قوات التحالف والقوات الموالية للشرعية استعدادا لبدء هذه المعركة.
وقد تمخض عنها تحديد ساعة الصفر، وحددت في ساعات الفجر الأولى من يوم الـ27 من شهر رمضان المبارك من عام 1436هجرية الموافق الـ 14يوليو – تموز 2015ميلادية.
عملية استباقية
وأضاف النّسي لـ”( ) لقد ارتأت القيادة القيام بعملية استباقية لهذه المعركة وذلك بضرورة تحرير منطقة عمران مديرية البُريقة غرب عدن، تزامنا مع عملية أخرى بدأ تنفيذها في منطقة رأس العارة بمديرية المضاربة بمحافظة لحج بقيادة العميد ركن فضل حسن لكسر حالة الالتفاف التي كان يتوقع أن يقوم به العدو صاحب السيطرة الواسعة في هاتين المنطقتين اللتين تشكلا بعدا استراتيجيا عسكريا مهما بالنسبة له لارتباطهما بالقرب من منفذ باب المندب الذي يُعد بوابة دخول عدن من الجهة الغربية.
وأضاف نفذت العمليتين الاستباقيتين بالتزامن في 25 رمضان المبارك وذلك قبل يومين من بدء معركة “السهم الذهبي” الحاسمة.
عشية المعركة
ويواصل النّسي في سياق حديثه لـ”( ) بالقول:” في الليلة التي سبقت المعركة تم استدعائي بمعية العميد ركن عبدالله الصبيحي وذهبنا إلى اللواء جعفر محمد سعد (رحمة الله عليه) وكان لقاءنا في استراحة النادي بـ”مصافي البريقة” وتم في اللقاء تكليف العميد ركن عبدالله الصبيحي قائدا لهذه المعركة، وأنا بقيادة الأركان.
ويوضح” بحوالي الساعة العاشرة من صباح 27 رمضان الموافق 16 يوليو – تموز 2015م أعلنت القيادة ساعة الصفر وكان الانطلاق من جولة كالتكس بالمنصورة، وقد نفذت هذه المعركة وفق ثلاثة بقيادة العميد ركن عبدالله الصبيحي، والعميد ركن فضل حسن فيما قمت أنا بقيادة المحور الثالث.
ويضيف” حققت هذه المعركة انتصارات متتابعة على العدو وتم تحرير المدينة خلال أيام قليلة ثم توجهنا بعدها لتحرير محافظتي أبين شرق عدن ومحافظة لحج شمالا.
وهنا لا ننسى الدور الكبير الذي قامت به قوات التحالف بقيادة الملكة العربية السعودية والإمارات من توفير الإسناد الجوي والبري والذي مكننا في حسم المعركة وتحرير المدينة بعد احتلال دام لقرابة الأربعة أشهر.
وشهدت مدينة عدن خلال 120 يوم من الحرب أعمال قتل واسر ومداهمات للمنازل والمرافق الحكومية بما فيها المستشفيات وهو ما زاد من المعاناة الإنسانية فيها.
وبحسب مسئول الإخلاء الطبي للجبهات في المشفى الميداني والذي أنشئ إبّان الحرب العقيد صالح ناصر محمد الحسني لـ” ( ) فقد استقبل المستشفى وحده خلال الحرب 13410 حالة بينها مرضى حمى الضنك والذي انتشر بشكل كبير في المدينة في فترة الحرب.
وكانت قوات العدو قد أقدمت بعد إلحاق الهزيمة بمها من رجال المقومة والجيش الوطني المدعوم بقوات التحالف الذي تقوده السعودية بزرع ألغام مضادة للأفراد وأخرى للعربات وعبوات ناسفة بدائية الصنع.
والتي تم إزالتها من قِبل الفرق المتخصصة بالإضافة إلى إزالة
عدد من القنابل اليدوية والقذائف والصواعق.
وتسببت هذه الألغام الأرضية بقتل العشرات وإصابة المئات. ووفقا لمعلومات نشرها المركز التنفيذي للبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام فرع عدن، أنه استطاع جمع نحو 1173 لغماً وقطعة ذخيرة غير متفجرة، بين 13 يوليو – تموز و 10 أغسطس – أب العام الماضي.
حملة عدن ذكرى النصر
دشن شبان في المدينة حملة تحت شعار (عدن ذكرى النصر) احتفلا بالذكرى الأولى لتحرير المدينة من مليشيات الحوثي وصالح العام الماضي.
وبحسب منظموا الحملة لـ”( ) فإن الحملة الشعبية التي دشنها أبناء عدن تأتي احتفالا بالذكرى الأولى للتحرير الذي صنعه أبناء المدينة بدعم من قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في الـ27 من رمضان الفائت.
ووفقا للمنظمين فإن الحملة التي دشنت في 21 رمضان ستستمر حتى الـ6 من شوال سيتخللها العديد من الأنشطة الرياضية والفعاليات الشعبية وكذا تقديم وجبة الإفطار الرمضاني.
وبدأت الحملة أولى فعالياتها بانطلاق بطولة رياضية للعبة الملاكمة لفئة البراعم وسط حي القطيع بمديرية صيرة( عدن القديمة) أكثر الأحياء بالمدينة تضررا من الحرب.
وأكد منظم البطولة الكابتن نصر علي عوض البطل السابق للعبة في الشطر الجنوبي سابقا والجمهورية بعدن الوحدة في تصريحات صحفية بأن البطولة جاءت لتأبين شهداء عدن الأبطال في ذكرى النصر الأولى التي حققوها بأنفسهم الطاهرة ودمائهم الزكية التي رووا بها تربة الوطن ليتمكن أحفادهم وإخوانهم من العيش بكرامة وعزة.
وكانت مليشيات الحوثي وصالح قد اجتاحت المدينة أواخر شهر مارس- آذار العام الماضي لإتمام سيطرتها على البلاد بعد انقلابها على الشرعية في 21سبتمبر – أيلول 2014م، ومحاصرة رئيس البلاد وعدد من الوزراء في منازلهم، وذلك لتنفيذ المخطط الصفوي الذي رسمته لهم إيران.
عدن/ عبدالله مجيد
رقم الجوال/ 967736541604
ALMGEEDI443@GMAIL.COMالبريد الالكتروني /



المصدر