ألكانتارا ما بين سوء الحظ وعدم التكيف في الدوري الإنجليزي!


يعتقد يورغن كلوب أن تياغو ألكانتارا كان مؤسفًا في ليفربول وينكر المزاعم بأن أداء الفريق يعود بسبب لاعب خط الوسط.

عانى تياغو من بداية صعبة في ’’آنفيلد’’ حيث يعاني الإسباني من مشاكل في الإصابة ثم دخل في خط وسط مفكك للغاية، وتزامنت عودته في العام الجديد مع سلسلة كارثية من مستوى الريدز والتي شهدت اختفاء دفاعهم عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تمامًا.

ومع ذلك، يصر كلوب على أن تياغو ليس سبب سقوط ليفربول الهائل في النتائج والأداء.

وقال: ’’لقد جاء متأخراً، وهذه مجرد طبيعة لبعض الانتقالات، ثم أصيب بكوفيد، وأصيب، ولا يزال يتعين عليه التكيف مع فريق جديد، وفريق لم يكن يطير بالضبط دون أي مشاكل على الإطلاق’’.

ثم أضاف: ’’كان علينا إعادة بناء الفريق كل ثلاثة أيام تقريبًا بسبب تغيير الخط الأخير وتغيير الكثير من الأشياء، لذلك هذا أمر غير محظوظ حقًا لتياغو’’.

وتابع: ’’لكنه لعب بعض المباريات الاستثنائية وقضى بعض اللحظات الاستثنائية على أرض الملعب، ويحظى باحترام كبير في الفريق، إنه مجرد تصور عام، أوه ، تياغو موجود ولم نعد نقدم أداءً جيدًا بعد الآن، هذا النوع من الأشياء مجرد كلام فارغ، اسمحوا لي أن أقولها على هذا النحو! إنها ليست صحيحة’’.

لينكر يدافع عن كلوب وليفربول

ودافع أسطورة الكرة الانجليزية جاري لينيكر عن كلوب مدرب ليفربول بعد الهزيمة الرابعة على التوالي للفريق على ملعب ’’آنفيلد’’.

ومنحت أهداف ريتشارليسون وجيلفي سيغوردسون فوز إيفرتون الأول عبر ستانلي بارك منذ 1999 وضمنت استمرار مستوى الريدز السيء.

واجه كلوب بعض الانتقادات الحتمية من بعض المشجعين على الإنترنت، لكن لينيكر يعتقد أن بعضًا من هذا غير مبرر.

وكان مهاجم إنجلترا وإيفرتون السابق يرد على تغريدة من مراسل كرة القدم في ’’التايمز’’ هنري وينتر، والتي ورد فيها ’’أفضل شيء حدث لليفربول منذ سنوات، فريق معاد بناؤه، إعادة بناء الاعتقاد، تغيير النادي وراء الكواليس’’.

وأضاف: ’’فاز بكأس أوروبا واللقب، ولعب كرة قدم رائعة، كلوب هو الرجل المناسب تمامًا لقيادتهم خلال هذه العاصفة الحالية’’.

ثم رد لينيكر: ’’إذا شك أحد في ذلك، فليس لديهم دليل’’.

أداء فيرمينو يتراجع

تمامًا مثل ما يحدث الآن مع تياغو، فإن مستوى اللاعب الدولي البرازيلي ليس خطأه بالكامل.

جاء أفضل أداء للاعب البالغ من العمر 29 عامًا مع ليفربول عندما يكون الفريق في وضع يمكنه من تعظيم صفاته التي لا شك فيها، ولكن مع الإصابات التي أجبرت لاعبي خط الوسط على العودة إلى الدفاع والوسطاء إلى الخطوط الجانبية ، نحن ليفربول نرى أمام أعيننا الآن لن يكون أبدًا فريقًا يمكن أن يزدهر فيه فيرمينو.

في الموسم الماضي، بالكاد سجل البرازيلي في ملعب آنفيلد، لكنه لم يضطر إلى ذلك بسبب الأداء الغزير لمحمد صلاح وساديو ماني.

ومع ذلك، في الوقت الحالي، على الرغم من أن صلاح لا يزال في حالة رائعة، فإن فريق كلوب ليس هو الفريق الذي سجل أهدافًا حرة على مدار السنوات القليلة الماضية، وفيرمينو ليس هو التواجد في منطقة الجزاء الذي يحتاجه الأبطال.





المصدر