لماذا لا يغير كلوب أسلوبه ’’المحفوظ’’ للمنافسين ؟


إنها ليست مجرد زلة من ليفربول، إنه سقوط كبير من فوق منحدر، فالإحصائيات، إذا كان أي شخص في ’’آنفيلد’’ شجاعًا لمشاهدتها، فإنها تتحدى الإيمان حقًا.

31 نقطة أسوأ مما كانت عليه قبل عام، تسع نقاط فقط من آخر 11 مباراة منذ أن تصدر الدوري الإنجليزي الممتاز في أعياد الميلاد.

للمرة الأولى منذ ما يقرب من 100 عام خسروا أربع مباريات متتالية في الدوري على أرضهم.

اثنان فقط من أبطال الدوري الإنجليزي كانا أسوأ في هذه المرحلة من الموسم.

ربما تكون الإحصائيات الأكثر صلة بالموضوع في مدينة شغوفة بكرة القدم هي تلك التي فاز فيها إيفرتون على ملعب ’’آنفيلد’’ للمرة الأولى منذ 22 عامًا.

وكما قال غرايم سونيس في ملخص ما بعد المباراة، انتقل الريدز من فريق لا يريد أحد أن يلعب ضده، إلى فريسة سهلة يريد الجميع مقابلتها.

لم يصرح قائد إيفرتون مايكل كين، بصراحة تامة، ولكن تحدث بعد المباراة عن غير قصد، حيث أصبح ليفربول فجأة ضعيفًا للغاية.

وأوضح رجل المباراة: ’’في اجتماع الفريق قال المدرب، ما الذي تعلمته من الماضي، وكيف نريد أن نتعامل مع هذا، لقد عرفنا ما يمكن توقعه منهم، إنهم فريق رائع، لكن إذا دافعت جيدًا، وتتبع أصحاب السرعة، وتعمل بجد حقًا، فيمكنك إحباطهم، من الواضح أن هناك مساحة هذا الموسم لضربهم بالهجوم المضاد واستغلنا ذلك’’.

أضاف: ’’كانت كلها أشياء تكتيكية، كان الأمر يتعلق بعدم انغماس نصفي الوسط عندما يسقط فيرمينو لأنهم يتطلعون إلى جعل صلاح وماني في الخلف عندما يحدث ذلك’’.

“تابع: ’’إنهم يحبون الضغط عالياً، كان الأمر يتعلق بكيفية لعبنا من خلال ذل، وكيف سنتعامل معه، أنا سعيد لأن عملت بشكل جيد بالنسبة لنا’’.

ببساطة، لا يزال ليفربول يحاول اللعب تمامًا كما لو كانوا الفريق الحائز على الألقاب، وبسبب الإصابة، ما زالوا يلعبون في خط دفاعي عالٍ، دون وتيرة وتواجد فان دايك وغوميز.

كما أنهم ما زالوا يحاولون اللعب بقوة عالية، وضغط عالي، على الرغم من افتقارهم إلى فابينيو أو هندرسون في خط الوسط لتوفير غطاء عند تمرير الكرة، تياغو على الرغم من كل صفاته التي نالت الإشادة، ليس لاعب خط وسط في هذا النظام.

وفي المقدمة، يعرف الأجنحة كيفية إحباط ليفربول الآن أيضًا، هبوط صلاح وماني، دع فيرمينو يتسلم الكرة، ثم التمرير السريع.

دافعوا بقوة، جوردان بيكفورد أنقذ ثلاث تصديات رائعة، وكشف ريتشارليسون وكالفيرت لوين عن ضعف وقلة السرعة في قلب الدفاع للأهداف.

أدى ذلك إلى انتصار مشهور واحتفالات شهيرة في غرفة تبديل الملابس.





المصدر