8 لاعبين كسروا هيمنة الثلاثي الكبير


سيطر الثلاثي الكبير (ديوكوفيتش وفيدرر ونادال)، على البطولات الكبرى طيلة الـ18 سنة الأخيرة، وأصبحت معظم الأرقام القياسية والإنجازات التاريخة، مسجلة بأسمائهم. 

وفي ظل هذه الهيمنة تبرز إحصائية مهمة، فمنذ أول بطولة كبرى حققها فيدرر، في ويمبلدون موسم 2003، تمكن الثلاثي الكبير من الفوز بـ58 بطولة كبرى، من أصل 70. 

وحقق منها فيدرر 20 لقبا، ومثلها لنادال، مقابل 18 لديوكوفيتش، فيما تناوب 8 لاعبين فقط على بقية البطولات، كالتالي:

توج الأمريكي آندي روديك ببطولة أمريكا المفتوحة، موسم 2003، بعد تغلبه في النهائي على الإسباني، خوان كاروس فيريرو. 

وفي موسم 2004، فاز الأرجنتيني جاستون جاوديو ببطولة فرنسا المفتوحة، بعد فوزه في النهائي على مواطنه، جيريمو كوريا. 

وفي موسم 2005، توج الروسي مارات سافين بثاني ألقابه في البطولات الكبرى، عندما فاز بأستراليا المفتوحة، بعد تغلبه في النهائي على الأسترالي ليتون هيويت. 

وبعد 4 سنوات، تمكن الأرجنتيني خوان مارتين ديل بوترو، من هزيمة فيدرر في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة، موسم 2009. 

وجاءت المنافسة الأقوى للثلاثي الكبير، من جانب البريطاني آندي موراي، والسويسري ستان فافرينكا، حيث توج موراي بثلاثة ألقاب في البطولات الكبرى، وهي أمريكا 2012، وويمبلدون 2013 و2016. 

أما فافرينكا فحصد بطولات أستراليا 2014، وفرنسا 2015، وأمريكا 2016. 

وتوج الكرواتي مارين سيليتش ببطولة أمريكا 2014، بعد تغلبه في النهائي على الياباني كي نيشيكوري. 

بينما كان اللقب الأخير الذي حققه لاعب، بخلاف الثلاثي الكبير، هو لقب أمريكا المفتوحة في الموسم الماضي، عندما توج به النمساوي دومينيك تيم، إثر فوزه على الألماني ألكسندر زفيريف.





المصدر