أحواض الملح بعدن .. إرث طبيعي يتعرض للاعتداء (صور)

أحواض الملح بعدن .. إرث طبيعي يتعرض للاعتداء (صور)

Monday 30 November -1 12:00 am

أحواض الملح بعدن .. إرث طبيعي يتعرض للاعتداء (صور)

– الصور من الانترنت :

تعد محمية أحواض الملح الطبيعية في محافظة عدن إرثاً طبيعياً شُكلت على مدار الأعوام الماضية مكاناً خلاباً، وموقعاً لتجمع أنواع مختلفة من الطيور المهاجرة والمقيمة .

وتقع محمية “المملاح” في محافظة عدن بين مديريتي المنصورة وخور مكسر، ويحدها من الشمال ملعب  22 مايو و أحياء سكنية ومن الجنوب مطار عدن الدولي، ويحدها من الشرق معسكر الصولبان ومعسكر النصر، بينما يحدها من الغرب مستشفى البريهي وفندق رويال والأحياء السكنية المجاورة لها.

ويزور هذه المحمية في موسم الهجرة الشتوية 48 نوع من الطيور المهاجرة والمقيمة، بحسب عملية مراقبة ورصد للطيور أجريت في 2008م .

ومن أهم الطيور الزائرة للمحمية طائر البلشون أسود الرأس وطائر أبو منجل المقدس، المهددان بالانقراض إقليمياً، طائر النحام الصغير وأبو ملعقة الأفريقي،  المهدد بالانقراض عالمياً .

وأطلق ناشطون محليون حملة بيئة لإنقاذ محمية أحواض الملح “المملاح” الطبيعية في محافظة عدن تشارك فيها 45 جمعية ومنظمة حقوقية ومدنية .

وتأتي هذه الحملة بعد أيام من قيام منتفدين من ناهبي الأراضي بعملية تجفيف أراضي محمية أحواض الملح “المملاح”، من خلال سد القنوات المائية التي تغذي المحمية بمياه البحر، وذلك بغرض توزيعها كاراضي تجارية.

 

اراضي مغتصبة في قلب المملاح تعرض من قبل نهابين للبيع 

 

وتعتبر أحواض الملح في المحمية منشأة اقتصادية ومتنفس بيئي ورئة تتنفس منها مدينة عدن، فهي مصنفة بأنها محمية طبيعية وتتميز بأهمية بيئية وجغرافية وأثرية، وتشكل محطة غاية في الأهمية للطيور المهاجرة والطيور المائية، وعملية سد القنوات المائية لأراضي المحمية سيؤدى إلى جفاف الأراضي الرطبة والتأثير على الحياة البرية فيها.”

 

وأنشئت أول ملاحات في الجانب الشرقي من المحمية في العام 1886 م باسم ( شركة الملح الإيطالية ) حيث توجد طواحين الهواء لرفع ماء البحر، ثم أنشئت (الشركة الهندية العدنية للملح ) في العام 1908 م في الجهة الغربية حيث توجد غدارة المؤسسة حاليا و في العام 1970 م صدر القرار الجمهوري رقم ( 11) بإنشاء ( المؤسسة العامة للملح ) ، وقانون رقم ( 4 ) لعام 1970 م بشأن ( استخراج وتصنيع الملح ) تقدر المساحة الإجمالية للملاح بحوالي 900 هكتار ( أي 9 مليون متر مربع تقريباً )”.

 

المصدر