الابواق الإيرانية تبث سمومها ضد المملكة وتستغفل وسائل إعلام عالمية



الساعة 08:57 صباحاً
(هنا عدن -متابعات)


الجهات المختصة استنفرت فور وقوع الحادثة وباشرت عمليات الانقاذ والإخلاء
لندن – جمانا الراشد
أثارت وسائل إعلام عالمية ما تناقلته بعض الصحف من مزاعم مغرضة حول ما حدث في مشعر منى وتدافع الحجاج، وما نتج عن هذا الحادث المؤسف من ضحايا ومصابين، حيث قام الإعلام الايراني والوسائل التابعة لحكومة المرشد الاعلى بنشر اكاذيب لا اخلاقية، بأن ما حدث ناتج عن إغلاق طرق في مشعر منى بسبب مرور موكب رسمي في محاولة بشعة لاستغلال الموقف المؤلم والمتاجرة به وتوظيفه سياسياً بسعي رخيص، لكن المؤسف والمحزن ان تمر تلك الاكاذيب على وسائل الإعلام العالمية التي يفترض أن يكون لديها المصداقية المهنية والأخلاق الصحفية العالية وعدم الانسياق مع الدس الرخيص و”البروباغندا” التي تحاول من خلالها ايران أن تسوّق لمزاعمها واكاذيبها وخداع الرأي العام.

مصداقية المملكة

على الرغم من توضيح هذه المسألة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الخميس من قبل السلطات المعنية استمر نقل هذه المزاعم الايرانية، حيث نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي بشكل قاطع رواية أن موكبا لمسؤول رفيع المستوى تسبب في تكدس الحشود بمشعر منى المقدس، ما اسفر عن مقتل هذا العدد الكبير من الحجاج على هذا النحو المأساوي.

ادعاء خبيث

وفي بيان لصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة مساء يوم الجمعة قال سموه: “إن هذا ليس سوى ادعاء خبيث عارٍ من أي صحة، ومصدر الشائعات انطلق من قنوات تابعة للحكومة الايرانية منها “برس تي في” وصحيفة “الديار” اللبنانية، والتي زعمت في وقت سابق أن السعودية تنوي بناء أكثر من ٢٠٠ مسجد في ألمانيا من أجل اللاجئين السوريين، وللاسف تداولها الاعلام البريطاني دون التحقق من مصداقية المصادر” .

كما حث الامير محمد بن نواف وسائل الاعلام بالتحقق من صحة مثل هذه الادعاءات، ونشر الاخبار بموضوعية ونزاهة قبل إيهام المتلقي بأنها حقائق مثبتة”، حيث نشرت صحيفة “الديار” اللبنانية التي تدور في فلك ما يسمى”حزب الله” والنظام السوري وبالتالي تنفذ الاجندة الايرانية خبرا نسبته الى قمة هرم القيادة السعودية.

الايادي الايرانية تتحرك بشراسة للنيل من جهود المملكة وتشويه المنجزات التي تبذلها لخدمة ضيوف الرحمن وطمس حقائق الواقع الذي تنتهجه المملكة في خدمة الاسلام والمسلمين.



المصدر