تركي بن محمد: اعتداءات الحوثيين تعيق العمل الإغاثي في اليمن


أكد صاحب السمو الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف على ما تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- من الأعمال والمعونات الإنسانية تجاه الشعب اليمني الشقيق.

جاء ذلك في تصريح ل”الرياض” بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده سموه أمس الأول في نهاية اجتماعه مع ممثلي المنظمات والهيئات الدولية المشاركة في أعمال الإغاثة والشؤون الإنسانية في اليمن وذلك على هامش أعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال سموه: “كان الهدف من هذا الاجتماع إحاطة جميع المنظمات الإقليمية والدولية بما قامت به المملكة من جهود إنسانية كبيرة في مساعدة أشقائنا في اليمن، وكما يعلم الجميع مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية يقوم بجهود كبيرة جداً ووقع مؤخراً حوالي سبع اتفاقيات مع منظمات إقليمية ودولية في سبيل تسهيل وصول المساعدات إلى مستحقيها والمركز، أيضاً، يقوم ذاتياً بجهود كبيرة داخل اليمن ويقدم مساعدات كبيرة سواء عن طريق البر أو البحر وما إلى ذلك”.

وأضاف الأمير تركي بن محمد أن الحديث مع ممثلي المنظمات والهيئات الدولية المشاركة في أعمال الإغاثة والشؤون الإنسانية في اليمن تناول العوائق التي قد تعترضهم “وهي عوائق -في الحقيقة- تتعلق بالجانب الأمني نتيجة تدخلات الحوثيين وتهديداتهم وقصفهم للأماكن المدنية وإعاقة العمل الإنساني في هذا الجانب”.

واستطرد سموه قائلاً: “نحن من جانبنا نحاول أن نسهل هذا الوضع سواء عن طريق البر أو عن طريق البحر طالما أن هذه المساعدات تصل إلى مستحقيها وعدم تمكن الحوثيين من الاستيلاء على هذه المساعدات لأنفسهم”.

متابعا “هذا ما تحدثنا عنه بشكل واضح واستعرضنا معهم جهود المملكة في هذا الجانب واستعداد المملكة للتعاون مع جميع المنظمات والهيئات في تحقيق ذلك الهدف النبيل وبالتالي إذا لديهم أي آراء وأفكار أو طروحات لتطوير كل هذا فنحن على استعداد للتعاون معهم ولتحقيق ذلك في المستقبل -إن شاء الله-“



المصدر