تقرير كووورة.. نيمار “الزجاجي” يحطم رأس المشروع الباريسي.


أبقى النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب باريس سان جيرمان، نفسه دائما في قفص الاتهام، وترك نفسه ليكون مادة دسمة للجدل في وسائل الإعلام، بسبب سلوكياته داخل الملعب وخارجه.

وصف نيمار كثيرًا باللاعب المستفز للمنافسين، والغشاش الذي يحاول التحايل على الحكام، كما يراه البعض أيضا مستهترا بمسيرته الاحترافية لتفضيله حياته الخاصة والحفلات وتجاهل تأثيرها على لياقته البدنية والفنية، وأخيرًا قال عنه النجم الفرنسي المعتزل ليزارازو “اللاعب الزجاجي”.

كذلك خطوة انتقال النجم البرازيلي إلى باريس سان جيرمان قادمًا من برشلونة في صفقة هي الأغلى في التاريخ، جعلت الأضواء مسلطة بشكل أكبر عليه.

ويستعرض كورة في هذا التقرير، سجل إصابات نيمار وغيابه عن الملاعب على مدار 8 مواسم في الملاعب الأوروبية، وكيف قفز المعدل كثيرا بقميص سان جيرمان عن مشواره مع العملاق الكتالوني.

حقبة ذهبية

انتقل نيمار إلى صفوف البارسا في صيف 2013 قادما من سانتوس البرازيل، وبقى داخل قلعة “كامب نو” 4 مواسم، حقق خلالها كافة الألقاب الممكنة محليا وقاريا وعالميا.

إجمالا غاب نيمار عن برشلونة في 29 مباراة بالمواسم الأربعة بسبب إصابات عضلية مختلفة، بخلاف آلام أخرى في الأوتار والكاحل والركبة.

كانت فترة الغياب الأطول عن البارسا 10 مباريات بسبب إصابة في الكاحل بموسمه الأول، حيث غاب نيمار خلال الفترة بين 16 يناير/كانون ثان إلى 17 فبراير/شباط 2014.

الملفت للانتباه أيضًا معدل غيابات نيمار عن الملاعب خلال مشواره مع البارسا، حيث غاب مرتين فقط في الموسم الأول، وتكرر الأمر في الموسم الثاني، ثم ارتفع المعدل إلى 4 غيابات في الموسم الثالث، ثم عاد إلى الغياب مرتين فقط في الموسم الأخير.

مؤشر خطير

انقلبت أمور نيمار رأسًا على عقب داخل القلعة الباريسية، حيث تغيرت هذه المعدلات تمامًا، حيث غاب اللاعب البرازيلي عن سان جيرمان في 80 مباراة، والرقم مرشح للزيادة بعد إصابته العضلية الأخيرة التي ستبعده عن الملاعب 4 أسابيع.

وستحرم هذه الإصابة نيمار من المواجهة المرتقبة ضد ناديه السابق في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، ليكرر عادته في كل موسم قبل هذا الدور.

وتبقى أطول فترات غياب “نيمار” مع باريس، هي الابتعاد 18 مباراة في موسمه الثاني بسبب إصابته في الكاحل، والتي سبق أن أبعدته أيضا 16 مباراة في موسمه الأول.

كما ستحرم الإصابة الأخيرة لنيمار ظهوره في 7 مباريات، والرقم مرشح للزيادة لحين تعافيه من الآلام العضلية.

قفزة المؤشرات لم تكن على مستوى عدد المباريات فقط بل امتد أيضا لمعدل الغيابات على مدار الموسم الواحد، حيث غاب نيمار عن صفوف باريس 5 مرات في الموسم الأول، زاد إلى 7 غيابات في الموسم الثاني ثم تراجع إلى 3 غيابات الموسم الماضي.

أما الموسم الجاري، فقد تخلف اللاعب البرازيلي 5 مرات، ويبقى التساؤل، هل ستكون الإصابة الحالية هي الغياب الأخير لنيمار هذا الموسم؟ أم يتعرض لانتكاسات أخرى؟

وأخيرًا، يُصنف نيمار بأنه “رأس المشروع الباريسي”، وهو ما يظهر في معاملته استثنائيًا عن باقي زملائه، حيث تمت إراحته بدنيًا في 4 مباريات، وهي ميزة لم ينعم بها اللاعب البرازيلي تمامًا طوال 4 مواسم مع برشلونة.





المصدر